شبكة فدك الاخبارية نشاطات الرابطة بيانات الرابطة اعضاء الرابطة أنضم للرابطة اتصل بنا   الصفحة الرئيسية  
 

 


الشيعـة في فلسطيـن

 

بدا التشيع ينتشر بين الفلسطينيين سواء في داخل فلسطين المحتلة أو في مخيمات الفلسطينيين في لبنـان بعد إنتصار الثورة الاسلامية في إيران.

 ومن أهم الاسباب التي أدت الى إقبال الفلسطينيين على التشيع :

1ـ التواصل الذي كان موجوداً بين قرى شمال فلسطين من جهة ، وقرى جنوب لبنان الشيعية، ونتج عن ذلك دخول بعض قرى جنوب لبنان الشيعيـة في حدود فلسطين حين جرى رسم الحدود عام 1927م.

2ـ انبهار كثير من الفلسطينيين بإنتصارات حزب الله الشيعي اللبناني، الأمر الذي حث على تبني أفكار وعقائد هذا الحزب العقائدي.

3ـ إنبهار قيادات حركة الجهاد الاسلامي بإنتصار الثورة الاسلامية في إيران ، مما نتج عنه تشيع عدد من قادتها وأفرادها.

ويرجع تأثر حركة الجهاد الإسلامي بالشيعة إلى بداية تأسيس الحركة، فقد كان د. فتحي الشقاقي رحمه الله، مؤسس الحركة وأول أمين عام لها، من المتأثرين بالشيعة والثورة الإيرانية.

ويروي الأمين العام الحالي لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح أنه عندما اندلعت الثورة الاسلامية في إيران في فبراير/ شباط 1979، طلبوا من الدكتور الشقاقي أن يشرح لهم أبعاد حركة السيد الامام الخميني (قده) ، وأهدافها، لأن المقربين من الشقاقي وأنصاره لم يكونوا ملمين بحقيقة ما جرى، يقول شلح: "في البداية قرر أن يكتب دراسة في حدود عشر صفحات حتى يقرأها الجميع، لكن الفكرة تطورت إلى كتيب يطبع ويوزع في الأسواق".

وقد وصل حماس د. الشقاقي رحمه الله للثورة الاسلامية في ايران إلى الحد الذي جعله يقول: "إنها المرة الأولى منذ أكثر من مئة عام يملك فيها الإسلام أرضاً وحكومة وشعباً بمثل هذه الروح الاستشهادية".

وبعض قادة الحركة تبنى التشيع خلال وجوده في "مرج الزهور"، نتيجة إحتكاكهم مع بعض اعضاء حزب الله اللبناني.

ونتيجة لحركة الاستبصار الشيعية بين الفلسطينيين فقد اُنشِئَت عدة مؤسسات شيعيـة ، خاصة في محافظة بيت لحم، مثل اتحاد الشباب الإسلامي، وهو عبارة عن جمعية خيرية دعوية أنشأت فيه نادياً للشباب ، كذلك تم إنشاء مستوصف الإحسان الخيري، ومستوصف السبيل، ومركز نقاء الدوحة الجراحي، ومدرسة النقاء ومركز النقاء النسوي. وإضافة إلى فتح دور للقرآن الكريم في المساجد.

ومن بين الذين تشيعوا من عناصر حركة الجهاد الإسلامي في المخيمات: شريد توهان من مخيم الرشيدية في لبنان، ومحمد قدورة من صور، ومسؤول الحركة في جنوب لبنان محمد المجذوب.

وعُرف من بين الذين تشيعوا من أبناء الحركة في الأرضي الفلسطينية: إبراهيم بارود ويحيى جبر ومحمود زطمة ونسان الطحايلة.

كما انَّ اعتناق التشيع لم يبق حكراً على أعضاء الحركة في فلسطين ولبنان، بل تجاوزه إلى القياديين في عدة بلدان أمثال: بشير نافع في لندن، وهو أحد مؤسسي الحركة الذي تربطه علاقات حميمة مع أمين عام الحركة رمضان شلح. وكذلك اعتنق التشيع محمد الطوخي ممثل الحركة في الجمهورية الاسلامية في إيران .

ومن أبرز المستبصرين الفلسطينيين ايضاً :


1ـ د. فتحي الشقاقي الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي، الذي اغتالته إسرائيل عام 1995م. يقول الشيعة إنه كان يردد مراراً: "لقد تربينا على كتب الشهيد محمد باقر الصدر يوم كنا في فلسطين في السبعينات، وفكر الإمام الخميني".

2ـ إبراهيم كرام، من بيت لحم، وهو مقيم حالياً في النمسا.

3ـ المهندس معتصم زكي، وهو عضو سابق في حزب التحرير. يقول عن التشيع في فلسطين: "خلال السنوات الثلاث الأخيرة، انتشر التشيع في عدد من مدن غزة، وبشكل أقل في مدن بالضفة، هناك العشرات من الشيعة في قلقيلية، والعديد منهم في نابلس وطولكرم وغيرها، وهذا إنجاز رهيب حتى الآن".

ويقول معتصم : إن أغلب المتشيعين في فلسطين، إنما يستبصرون بسبب حسن نصر الله، أمين عام حزب الله.

4ـ محمد شحادة ، المناضل والقيادي الإسلامي البارز ، من مواليد بيت لحم سنة 1963م، وأحد أنصار حركة الجهاد، وأحد مبعدي مرج الزهور.

5ـ محمد أبو سمرة، رئيس "الحركة الإسلامية الوطنية" .

6ـ أشرف أمونة، ويعيش في فلسطين المحتلة عام 1948م، ويشرف على جمعية في دبورية ـ قضاء الجليل ـ وهي "الجمعية الجعفرية" التي ترعى هيئات منها: حسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ، ومكتبة الزهراء (عليها السلام) ، ومجلة السبيل.

7ـ الدكتور أسعد القاسم.

8ـ الدكتور زهير غزاوي.

9ـ الدكتورة دلال السلطي.

10ـ الشيخ محمد عبدالعال إمام أحد مساجد صور بجنوب لبنان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

جميع حقوق الطبع و النشر محفوضة للرابطة العالمية للدفاع عن الشيعة
Copyright © 2006 [الرابطة العالمية للدفاع عن الشيعة]. All rights reserved.